الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
13
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
مالاحَمْدَ لِى فِيهِ ، أَوْ أَرْتَكِبَ ما لا عُذْرَ لِى فِيهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 265 « إِلهِى ! ما كان مِنْ أَمْرٍ هُوَ أَقْرَبُ إِلى طاعَتِكَ ، وَ أَبْعَدُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَ أرْضىْ لِنَفْسِكَ ، وَ أَقْضى لِحِقِّكَ ، وَ أَوْفى بِعَهْدِكَ ، وَ أَبْلَغُ لِمَحَبَّتِكَ ، وَ أَقْرَبُ لِلْخُلُودِ فِى جَنَّتِكَ ، وَ خَيْرٌ فِى المَعادِ إِلَيْكَ ، وَ آمَنُ مِنْ فَزَعِ يَوْمَ الْقيامَةِ ، فَافْتَحْهُ لِى بِيُسْرٍ مِنْكَ ، وَ أَعِنِّى عَلَيْهِ ، وَ أَدْلُلْنِى إِلَيْهِ ، وَ وَفِّقْنِى لَهُ ، وَ خُذْ بِناصِيَتِى وَ يَدِى وَ قَلْبِى إِلَيْهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 526 « إِلهِى ! مِنِّى ما يَلِيقُ بِلُؤْمِى ، وَ مِنْكَ ما يَلِيقُ بِكَرَمِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 204 « إِلهِى ! وَ اجْعَلْنِى مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَأَجابَكَ ، وَ لا حَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَ عَمِلَ لَكَ جَهْراً . » - - - - - ج 5 ، ص 225 « إِلهِى ! وَ أَلْحِقْنِى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ ، فَأَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَ عَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً ، وَ مِنْكَ خائِفا مُراقِباً يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً . » - - - - - ج 5 ، ص 231 « إِلهِى ! وَ أَلْهِمْنِى وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلى ذِكْرِكِ وَ [ اجْعَلْ ] هِمَّتى فِى رَوْحِ نَجاحِ أَسْمائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 220 « إِلهِى وَ سَيِّدِى ! إِنِّى مُثْنٍ أَحْسَنَ الثَّنآءِ ؛ لِأَنَّ بَلآئَكَ عِنْدِى أَحْسَنُ الْبَلاءِ . » - - - - - ج 1 ، ص 399 « إِلهِى وَ سَيِّدِى ! بِكَ عَرَفْتُكَ ، وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ إِلى سَبِيلِكَ ، وَ أَنْتَ دَلِيلٌ عَلى مَعْرِفَتِكَ . وَ لَوْ لا أَنْتَ ، ما عَرَفْتُ تَوْحِيدَكَ ، وَلا عَرَفْتُ وَ لَااهْتَدَيْتُ إِلى عِبادَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 499 « إِلهِى وَ سَيِّدِى وَ رَبِّى ، أَتُراكَ مُعَذِّبِى بِالنَّار بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وَ بَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِى مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانِى مِنْ ذِكْرِكَ ، وَ اعْتَقَدَهُ ضَمِيرِى مِنْ حُبِّكَ ، وَ بَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافِى وَ دُعائِى خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ . هَيْهاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 338 « إِلهِى ، وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ وَ رَبِّى ، صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ ، وَهَبْنِى صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ ، أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِى النّارِ وَ رَجائِى عَفْوُكَ ، فَبِعِزَّتِكَ - يا سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ - أُقْسِمُ صادِقاً ، لَئِنْ تَرَكْتَنِى ناطِقاً ، لَأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجِيجَ الْآمِلِينَ [ الْآلِمِينَ ] وَ لَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ يا غايَةَ آمالِ الْعارِفِينَ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، يا حَبِيبَ قُلُوبِ الصّادِقِينَ ، وَ يا إِلهَ الْعالَمِين . » - - - - - ج 5 ، ص 340 « إِلهِى ! وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لِى قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِى ، أَفَتَمْنَعُنِى مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِى . » - - - - - ج 3 ، ص 205 « إِلهِى ! وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِى فِى شِرَّةِ [ شَرَهِ ] السَّهْوِ عَنْكَ ، وَ أَبْلَيْتُ شَبابِى فِى سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ ، إِلهِى ! فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيّامَ اغْتِرارِى بِكَ ، وَ رُكُونِى إِلى سَبِيلِ سَخَطِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 210 « إِلهِى وَ مَوْلاىَ ! أَجَرَيْتَ عَلَىَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوا نَفْسِى ، وَ لَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيِينِ عَدُوِّى ، فَغَرَّنِى بِما أَهْوى وَ أَسْعَدَهُ